بوصلة المؤسسة

مؤسستك تملك رؤية.
لكن هل تعيشها؟

مريم ممدوح السراج — استشارية الهوية والاتساق المؤسسي

مؤلفة نموذج «الفجوتان» ومؤسسة مدرسة البوصلة المؤسسية. أعمل مع قادة المؤسسات والمستشارين والمختصين بالتطوير المؤسسي على سؤال يسبق التخطيط والجودة والأداء: من أنتم؟ — ثم على تحويل الجواب إلى قرار وممارسة يومية.

من الداخل تبدأ الحقيقة

مدرسة البوصلة المؤسسية

مؤسستك ليست فقيرة في الأدوات. لديها — على الأرجح — خطة، ورؤية، وقيم معلنة، وهيكل تنظيمي، وربما مؤشرات أداء. ومع ذلك يبقى شعور مقيم بأن شيئاً ما لا يستقيم: القرارات تتعارض، والقيم لا تظهر في الممارسة، والاتجاه يتغيّر بتغيّر القيادة.

هذه ليست مشكلات منفصلة. إنها أعراض لاختلال في مستوى أعمق من الأدوات نفسها — وترى المدرسة أن أكثر صوره ترجع إلى فجوتين متلازمتين:

الفجوة الأولى

فجوة التشخيص

ألّا تعرف المؤسسة هويتها ومرجعيتها والغاية التي تمنح وجودها معناه. فتُبنى الرؤية بمعزل عن الهوية، وتُكتب القيم بمعزل عن القرارات.

الفجوة الثانية

فجوة التجسيد

أن تعرف المؤسسة نفسها، لكنها لا تعيش ما تعرفه. فتبقى المرجعية وثيقة تُعرض، لا مرجعاً يُحتكم إليه في القرار والممارسة والثقافة.

القاعدة الحاكمة: كلما اتسعت المسافة بين ما تعرفه المؤسسة عن نفسها وما تعبّر عنه في واقعها، ازداد اختلالها الداخلي، وضعف انسجامها، وتراجع أثرها.

لا تقدّم المدرسة بديلاً عن علوم الإدارة والتخطيط والجودة، وإنما طبقة مرجعية تسبقها. فهذه العلوم تنطلق من افتراض ضمني: أن المؤسسة تعرف نفسها ابتداءً. وحين لا يتحقق هذا الافتراض، تظل الأدوات — على جودتها — تعمل فوق أساس لم يكتمل بناؤه.

الهوية المرجعية القرار الممارسة الثقافة الأثر
ابدأ من هنا

أين يقع الخلل في مؤسستك؟

معظم القادة يعرفون أن في مؤسستهم خللاً، لكنهم لا يستطيعون تسميته بدقة. فيعالجون العَرَض الظاهر، ثم يعود بصورة أخرى بعد أشهر.

مقياس البوصلة المصغّر

أداة مجانية من ٢٤ عبارة تقيس اتساق مؤسستك على الوظائف التشغيلية الثماني، وتعطيك في خمس دقائق:

  • مؤشر اتساق مؤسستك على مقياس من ١٠٠.
  • قياس الفجوتين: هل تعرف مؤسستك نفسها؟ وهل تعيش ما تعرفه؟
  • تحديد نقطة البدء الصحيحة في رحلة التحول.
٢٤
عبارة
٨
محاور
٥
دقائق
٠
ريال

بلا تسجيل وبلا بريد إلكتروني. نتيجتك تُحسب على جهازك ولا تُرسل إلى أي جهة.

١

أجب بما هو واقع فعلاً، لا بما ينبغي أن يكون
رحلة تطبيقية في عشر وحدات

برنامج البوصلة المؤسسية

برنامج رقمي ذاتي يأخذك من تشخيص واقع مؤسستك إلى قياس أثر تحوّلها. ولا تخرج منه بمعرفة نظرية، بل بملف مشروع تحول مؤسسي كامل لمؤسستك أنت.

١

مستقلة في الأداة

تستطيع شراء وحدة واحدة والخروج منها بمخرج كامل قابل للاستخدام في مؤسستك غداً.

٢

متسلسلة في الأثر

كل وحدة تبني على ما قبلها. وتحمل كل وحدة في مقدمتها بياناً صريحاً بمتطلباتها السابقة.

٣

تطبيقية لا معرفية

لا يُقاس نجاحك بعدد الدروس التي تشاهدها، بل بعدد الوثائق التي تنجزها لمؤسستك.

#الوحدةما ستخرج به
١التهيئة وبناء المشروعتقرير البوصلة الأولية
٢التشخيص المؤسسيتقرير التشخيص المؤسسي
٣اكتشاف الهويةوثيقة الهوية المؤسسية
٤بناء المرجعيةوثيقة المرجعية المؤسسية
٥مواءمة القرارتقرير مواءمة القرار
٦تحويل القرار إلى ممارسةخطة تحويل القرارات
٧بناء الثقافةإطار الثقافة المؤسسية
٨إدارة التحولخطة إدارة التحول
٩قياس الأثرإطار قياس الأثر
١٠التجميع والاعتمادملف البوصلة معتمداً
لمن هذا البرنامج؟ لقادة المؤسسات والمؤسسين وأعضاء مجالس الإدارة، وللمستشارين والمختصين بالتطوير المؤسسي والجودة والاستراتيجية والحوكمة، ولكل من يريد تعلّم منهج البوصلة المؤسسية وتطبيقه.
ابدأ بالمقياس المجاني ابدأ بالوحدة الأولى
الإصدار الأول من سلسلة بوابات البوصلة

الفجوتان

غلاف كتاب الفجوتان

كيف تكتشف هوية مؤسستك، وتُجسّدها في الواقع. دليل عملي يأخذك خطوة بخطوة عبر فجوة التشخيص وفجوة التجسيد، مدعّماً بأمثلة تطبيقية ودراسة حالة متكاملة.

الكتاب هو المدخل النظري لمنهج البوصلة المؤسسية. أما البرنامج فهو التطبيق العملي الذي يحوّل هذا المنهج إلى ملف تحول لمؤسستك.

اشترِ الكتاب على أمازون وماذا بعد الكتاب؟
لنبدأ حواراً

هل تعرف مؤسستك حقيقتها؟

إن كانت رؤية مؤسستك لا تجد طريقها إلى قراراتها، أو كانت قيمها المعلنة لا تظهر في ممارساتها اليومية، أو كان اتجاهها يتغيّر بتغيّر قياداتها — فهذه ليست مشكلات منفصلة، بل أعراض لفجوة واحدة.

ابدأ بالمقياس المجاني لتعرف أين تقع فجوتك، أو راسلني مباشرة.